حين أغلقنا الآداب الورقيّة نهايةَ العام 2012 وَعَدْنا بإعادة إصدارها إلكترونيًّا. وها نحن، قبل مضيّ ثلاث سنواتٍ بثلاثة شهور، نَفِي بالوعد، بل نتجاوزُه. فـ الآداب الإلكترونيّة "آدابانِ" إذا جاز التعبير: أرشيفيّة، وتضمّ كاملَ المادّة المنشورة ورقيًّا على امتداد 60 عامًا (1953ــــ 2012)؛ وجديدة، تبدأ مغامرتَها المشوّقة في تشرين الأوّل (أكتوبر) 2015. *** فلنبدأ بالأرشيف. في نهاية العام 2013، اتّفقنا مع مكتبة الجامعة الأميركيّة في بيروت على أن تقوم بتصوير الأرشيف الورقيّ كاملًا، وفق أفضل إمكانيّات التصوير المتاحة؛ ثم يعْمدَ فريقٌ متخصّصٌ في... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  ثمّ اسمعي: في الحرب، تصبح النساءُ أحلى.  المهدَّداتُ بالفَقْد وموتِ الرجال،  الحابساتُ الدمعِ...
كان جابر يفكّر في أوضاع البلاد، وهو يجلس وحيدًا في المضافة الحجريّة الواسعة، ظهيرةَ الثالث من...
  في ساعات الصباح الأولى تكون الوحدة رفيقًا طيّبًا، تمنح الأمَّ الغارقةَ في داخلها فترةَ هدوءٍ...
قصص من أعداد سابقة
  على رصيفها المتآكل تجلس وحدها، بأغراضها الكثيرة والعتيقة، تلهو غيرَ عابئةٍ بالعابرين أو الزمن....
    في كلّ مرّةٍ تحكي صديقتي عن فتاها الوسيم، أتلهّفُ إلى رؤيته. سيرتُه مثيرة للشغف والفضول والحسد...
  أحمد، صديقي في الكلّيّة، إنسانٌ مناضل وذو مبادئ. لا يكفّ عن الصراخ طوال الأسبوع. ما يعجبني في...
أرشيف الآداب