لطالما سمعتُ، خصوصًا من زوّار معارض الكتب العربيّة، السؤال الاستنكاريّ الآتي: أين الكتبُ "الحقيقيّة"؟ أين الأدبُ "الحقيقيّ"؟ أين الفكرُ "الحقيقيّ"؟ ولطالما وجدتُ نفسي، ربّما دفاعًا عن وجودي كإنسانٍ يكاد لا يَعرفُ مهنةً له غيرَ النشر والتحرير والترجمة، أدافعُ، وبشكلٍ محمومٍ أحيانًا، عن الإنتاج الثقافيّ العربيّ، ضاربًا نماذجَ عن رواياتٍ وكتبٍ وملفّاتٍ ودوريّاتٍ تعكس حالاتٍ متقدّمةً من الجدّيّة والإبداع والإتقان. غير أنّ دفاعي المحموم ذاك لا يلغي الشعورَ العارمَ لدى القرّاء العرب، المتناقصي العدد أصلًا، بالضيق من الإنتاج الثقافيّ العربيّ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  مَنْ أنا لأقولَ لكِ "أحبّكِ"؛ في عُنقكِ مئاتُ العُشّاق ومثلهم مِنَ الخناجر في عُنقي...
             (1) لم أطأ، بعدُ، مرجَ بن عامر؛ فمازلتُ في انتظارِ هُدهديْن يحطّانِ تحتَ شجرةِ اللوز...
  إلى الصديق أسعد محسن  عبرتَ مع موكب الذكريات إليكَ، تعثّرَ فيك الحُطامُ           *** وراءكَ...
قصص من أعداد سابقة
  هرعتُ كعادتي لأشاهدَ مرورَ الموكب على الطريق المؤدِّية إلى القصر، عقب الانتهاء من حفل تنصيب...
    كيف وَجدتْ صورتُه الأخيرةُ طريقَها إلى عينيَّ، فشغلتْني كلَّ يومي، وما بعده من أيّام؟ هل مشت...
1   آلو؟ "للحصول على الرقم المطلوب الرجاء اضغط صفر واحد." هذا مفتاح مدينة بيروت. ذلك أنّ شبكة...
أرشيف الآداب