قصّة: ماريا تيريزا أندرويتو
ترجمة: محمد منصور
ذاتَ مرّة، كان أحدُ سكّان ريف لاغوادا مسافرًا مع...
لوَّحَتْ لي بآخرِ رغيفٍ
أكلَتْ لحمَه ودمَه
بيدٍ مُنمنمَة
قلتُ لِفمها: تُفّاحةً أُحبُّكِ
وبكيتُ...
"لماذا تعيشون أبدًا في الحرب الأهليّة؟" أطلق الشابُّ المتخرّجُ حديثًا من معهد السينما سؤالَه....