مساءٌ عجوز
بيتي هادئٌ هذا المساء
وأنا هادئٌ كبيْتي.
ونحنُ الاثنانِ
نشبهُ كلبةَ الجيران:
كلّما...
لماذا أتذكّرها الآن؟ أهو الطّقس؟ أهي درّاجة تلك الفتاة الصّغيرة، تحمل شعرها القصير، ذلك الذي...
أوقفتْني في الحيّ صبيّةٌ في مُقتبل الورد، والندى في عينيْها لم يزل نديًّا طريًّا:
ــــــــ أرأيتَ...