يقال إنّ الصمت عار؛ وهذا صحيح. إذ حين تُرتكب الجرائمُ وأنت تشاهدُها صامتًا، مع أنّ كلامَكَ لم يكن سيُعرّضُكَ (وأحبّاءك) للأذى، فأنتَ متواطئٌ معها. لكنْ، حين يتشاركُ المتقاتلون في الجرائم، فإنّ مناصرتَكَ لأحدهم عارٌ أيضًا، ويكونُ كلامُكَ ـــ من ثمّ ـــ عارًا. ولا يخفِّفُ من هذا العار تأكيدُكَ أنّ مناصرتَكَ تعود إلى أنّ جرائمَه "أقلُّ" من جرائم الآخر، ولا أنّها جاءت محضَ "ردّ فعلٍ" على جرائم هذا الآخر. فإذا أدنتَ المجرمين جميعًا، بالدرجةِ نفسِها، أو بدرجاتٍ متفاوتةٍ (على أساسٍ من الذرائع أعلاه)، فذلك لن يَشْفعَ لك عند المدنيّين الأبرياء: إمّا... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  - كيف  للمديح أن يضايقك؟ * أيّ مديح تقصد؟ - مدح الغير لك. * لا. بل يضايقني بعضه. - ولِمَ؟ * بعض...
  وأُصلبُ في سريري مرّةً بالوردِ... بالعلّيقِ...   بالكبّادِ. أُصلبُ كالفراشةِ حينَ يهطلُ نورُها...
  في طريقه إلى محطّة القطار شاهد مركزًا عموميّا للإنترنت، فراودته فكرة. دخل سريعًا، وجلس أمام...
قصص من أعداد سابقة
  "ستحظى بوقتٍ ممتعٍ اليوم،" قال الرجل ذو الشارب بهدوءٍ وثقة. "لا أظنّ ذلك،" قلتُ في نفسي، "إنّ...
  عندما راسلني أخي بعد سفره سألني أسئلةً غريبة: سألني عن صحيفةِ الأدعية التي كانَت جدّتي تضعُها تحت...
  ينهض الطفلُ من نومه متثاقلًا ليستقبلَ يومًا تمنّى لو لم تشرقْ شمسُه. عليه الآن أن يستعدّ للذهاب...
أرشيف الآداب