من أقوال الجاحظ المشهورة: "المعاني مطروحةٌ في الطريق، يَعْرفُها العجميُّ والعربيُّ، والحضريُّ والبدويُّ، والقرويُّ والمدنيُّ. وإنّما الشأنُ في إقامةِ الوزن، وتخيُّرِ اللفظ، وسهولةِ المَخرج، وكثرةِ الماء، وفي صحّةِ الطبع، وجودةِ السَّبْك. فإنّما الشعرُ صناعةٌ، وضرْبٌ من النسْج، وجنسٌ من التصوير!" (كتاب الحيوان) أتساءل: أنستطيع أن نطبّق قولَ الجاحظ في الشعْر على نشاطاتنا السياسيّة؟ نحن، معشرَ الناشطين في المجال الفلسطينيّ أو القوميّ أو اليساريّ في الوطن العربيّ، مُضجِرون، تقليديّون، في غالبيّتنا الساحقة، "نطلّع دينَ" القارئ والمُشاهدِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  قصة: تشارلز بوكوفسكي ترجمة: سعد هادي كانت لـ دُوك، هذه الابنةُ، لالا، كما أسموْها. كانت في...
  يناقش الأديب رئيف خوري علاقة الأدب بالرسالة القوميّة، سنة 1957. نصّ قديم تحلو قراءته في زمن جلد...
  اسمي "زويا،" ويخطئ أساتذتي الجدد في كتابته أو قراءته فيصبح "رؤيا." يزعجني هذا الأمر، لا لأنّ اسم...
قصص من أعداد سابقة
  في حرب تشرين 1973 قُصِفَ حيُّنا، وتضرّر بيتُنا، وتهدّمتْ حولنا بعضُ بيوت الجيران؛ ما جعل المكان...
  عزيزتي أوبرا وينفري: "يجب ألّا نكتفي بالنجاة، بل علينا أن نسعى إلى حياةٍ أفضل." أنا رامي من سورية...
  كان القصر مستترًا، ولكنّكَ تستطيع إيجادَه بسهولةٍ إنْ كنتَ تملك جناحيْن متينيْن. تُحلّق حتى تقفَ...
أرشيف الآداب