جلستُ قبل بضعة أسابيع مع أسيرٍ فلسطينيٍّ محرَّر. مناضلٌ قضى أعوامًا في سجون الاحتلال، قبل أن يتحرّر في صفقةِ تبادل. ما أخافني هو كلامُه على طريقةٍ "خلّاقةٍ" و"غير مكلفة" يمارسُها الاحتلالُ من أجل كسر إرادة المناضلين الأسرى: إنّها التلفزيون. فالاحتلال الإسرائيليّ يتعمّد، في سجونٍ محدّدةٍ على الأقلّ، الإبقاءَ على التلفزيون شغّالًا ساعاتٍ طويلةً، بحيث يُدْمنُه بعضُ الأسرى، إلى حدّ عدم رغبة عددٍ منهم في الخروج للتريّض أو لرؤية الشمس. في منتصف الثمانينيّات التقيتُ في العاصمة الجزائريّة أسيرًا فلسطينيًّا محرّرًا آخر. أذهلتني كميّةُ الكتب التي... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  أوكتافيو باز ترجمة محمد منصور   استيقظتُ مبلَّلًا بالعرق. تصاعد بخارٌ ساخنٌ من الطوب الأحمر،...
  لكلّ امرأة قصّة. ولياسمينة التي ظهرتْ أمامي من العدم قصّة. كنتُ قد خسرتُ حبيبتي قبل أسابيع قليلة...
  إلى روح غيفارا ــــ في رمشة عين تقلبون الأرض جحيمًا. غضبي أعورُ مثلي لا يرى إلاّ الخرابَ! امتطى...
قصص من أعداد سابقة
  أحمد، صديقي في الكلّيّة، إنسانٌ مناضل وذو مبادئ. لا يكفّ عن الصراخ طوال الأسبوع. ما يعجبني في...
  ابتدأت القصّةُ عندما أردتُ أن أبكي، فضحكتُ. عندها، قال لي أستاذُ الرسم إنّ دالي وبيكاسو هما مَن...
  عندما التقينا صافحني بحرارة قائلًا: "أنا سعيد." قلت: "أنا أيضًا." ردَّ ضاحكًا: "أقصد اسمي سعيد،...
أرشيف الآداب