منذ فترة وأنا أريد أن أكتب عن الفتاة الشقراء التي كُنْتُها: أنا، الفتاة المتوسطيّة الملامح،...
انتظرتْ جدّتي إغفاءةَ أُمّي على الأريكة قبالتَها، فأسلمتِ الروح. طريحةً على فراش المشفى بقيتْ...
اليوم الكلام بمصاري. رحم الله أيّامَ زمان، حين كان الكلام بـ"بلاش": كان الواحد لا يتوقّف عن...