الكلمة التي لم أنطقْ بها إلى الآن
أكثرُ حرّيّةً
من كلّ ما أطلقه صوتي
قُبالة هذا العالم...
سطو
أبي جُنّ. لا أدري لماذا. أذكر أنّه كان متّزنًا خلال سنواتي الستّ التي بلغتُها من عمري....
بائعةُ الكبريت لم تمُت بردًا.
لكلّ شارعٍ في حمص مئذنةٌ تنادي اسمَها؛
عاشقانِ يخبّئانِ دفًّا خلف...