كيف وَجدتْ صورتُه الأخيرةُ طريقَها إلى عينيَّ، فشغلتْني كلَّ يومي، وما بعده من أيّام؟
هل مشت...
في آخر صحن الدار، أمام باب المطبخ القديم المغلق منذ سنين، حيث نورُ المصابيح يصل خافتًا، انزوى...
ككلّ مرّة، لن يؤوب إلى البيت إلّا والليلُ ينزحُ عن سماء المدينة، وضوءُ الفجر ينثـر الأشكالَ...