على امتداد عقود، صدع رؤوسَنا دعاةُ "الواقعيّة" بأنّ السلام سوف يأتي بالخيرات، وأنّ الولايات المتحدة، "على علّاتها" (كما يقولون إيهامًا بالموضوعيّة)، ستكون راعيًا متوازنًا في عمليّة السلام الجارية منذ عقود بين الفلسطينيين والإسرائيليين. اليوم، "صُدم" أولئك الدعاةُ بعد قرار الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب نقلَ السفارة الأميركيّة من تل أبيب إلى القدس، والاعترافَ بالقدس عاصمةً لدولة إسرائيل، خلافًا للقانون الدوليّ. لكنْ، هل "صُدم" الواقعيون فعلًا؟ طوال عقود، وأثناء جلسات التفاوض، التي زعموا أنّها كانت "شاقّةً ومنهكة،" كانوا يروْن بأمّ أعينهم... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  في العدد الأوّل من الآداب للعام 1968، يحكي حيدر حيدر في  قصته "الشموس الساطعة" عمّا كان يمثله...
  كسنديانةٍ هشّةٍ ألملمُ انكساراتي منتظرًا إيقاعًا كستنائيًّا ناعمًا يشعلُ صمتي. *** أردتُ الجلوس...
قصص من أعداد سابقة
    إذا جاء طُردوا من الأرض بموجبِ وعد. جاسوا خلال الديار بفضلِ عهد. يتناحرون ليصبحوا ألفَ بلدٍ...
  جلستْ أمّ أحمد على حافّة الحاكورة الصغيرة في بيتها. بيدها التي غطّتها بقعُ العمر البنّيّة، أمسكتْ...
  سأدخل اليومَ إلى المحرقة. رحتُ أُعِدُّ نفسي وجسدي لتلك اللحظةِ المهولة. كنتُ أنظرُ بذهولٍ إلى...
أرشيف الآداب