عيدُ الأمّ مناسبةٌ كي أكتبَ عن عايدة مطرجي إدريس. لكنّ عايدة مطرجي، قبل أن تتزوّج سهيل إدريس وتصبح أمّي، كانت طالبةً جامعيّةً واعدةً في مادّة الفلسفة، وشابّةً متوقّدةَ الذكاء كما تقول أخواتُها وإخوتها. ثم تزوّجتْ من سهيل إدريس، فأصبحت الدعامةَ الأولى والمدماكَ الأساسَ لمؤسّسة الآداب ــــ دارًا، ومجلةً، وترجمةً، وتحريرًا، ومراجعةً، وإعدادَ قواميس. والحقّ أنّ الفصلَ بين "مكوِّنات" عايدة مستحيل، وغيرُ مرغوب أصلًا. ولكنّه فصلٌ إجرائيٌّ فقط لكيْ لا يطغى الجانبُ العائليّ على الجوانب الحيويّة الأُخرى من هذه الإنسانة المناضلة، بكلّ ما في كلمة "نضال... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  أدارها: عبد الحقّ لبيض (مراسل الآداب في المغرب)، وشارك فيها (ألفبائيًّا): إيّاد البرغوتي (فلسطين...
  يقول منذر مصري في قصيدته "لا أستطيع مغادرة الأغنية،" ضمن مجموعته الشاي ليس بطيئًا (دار رياض...
  1) اللاأحد ليس أمرًا سيّئًا أن تكون مجرّدَ لاأحد. لوهلةٍ، يبدو العالمُ مكتظًّا بالنوابغ...
قصص من أعداد سابقة
  أسيرُ على الحافَّةِ فاتحًا ذراعيَّ كراقصٍ مستمتعٍ بتوازنه. عينايَ مغمضتان. أنا الآن سمكةٌ ترقصُ...
    تك تك. تك تك. ـــ اذهبي وانظري من وراء الباب، تقول أمّي لأختي الصغيرة. ـــ إنّه الغريب، تردّ...
  لعبة الملائكة   باغتني سؤاله فجأةً، فور استيقاظه : ــ بابا، هل جرّبت الطيران أو ساعدك أحدٌ عليه؟...
أرشيف الآداب