انشغل قسمٌ من الرأي العامّ مؤخّرًا بالقانون "الجديد" الذي أقرّه مجلسُ نوّاب العدوّ (الكنيست). في السطور الآتية عرضٌ للقانون، مع التركيز على أبعادِه العنصريّة. يلي ذلك بحثٌ في "الصدمة" التي ضربتْ بعضَ العرب و"الصهاينةِ الناعمين." *** تفوح رائحةُ العنصريّة من القانون بدءًا من اسمه: "إسرائيل دولةً للشعب اليهوديّ."[1] فالاسم يَجزم، منذ البداية وقبل كلِّ قول، بأنّ إسرائيل دولةٌ ليهودها فقط، بل لـ"الشعب اليهوديّ"عامّةً. وسرعان ما تتعزَّز هذه الرائحةُ العنصريّة بـ"مبادئ أساسيّة" واردة في الفقرة الأولى: "أ) أرضُ إسرائيل هي الوطنُ التاريخيّ للشعب... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  بتكليف من "اللقاء الوطنيّ ضدّ التطبيع" وحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، وضعتُ الأسئلة...
    كلُّ ما كنتُ أسعى إليه هو تأمينُ بدايةٍ مثاليّةٍ لكِ. أعلمُ أنْ لا شيء مثاليًّا في هذا العالم...
    أيّتها الأخوات والرفيقات، أيّها الإخوة والرفاق، حضرات الطلّاب الفائزين بمسابقة غسان كنفاني،...
قصص من أعداد سابقة
  تلك الخطوطُ التي تفصلُ الأشياءَ؛ الخطوطُ غيرُ المرئيّة، الغامضةُ، العصيّةُ، الأبديّة: لا لستُ...
  كان غريبًا ألّا أفكّر في اقتناص قسطٍ وفيرٍ من الراحة، بعد أن قضيتُ نهارًا شاقًّا بين الجامعة...
  اليوم الكلام بمصاري. رحم الله أيّامَ زمان، حين كان الكلام بـ"بلاش": كان الواحد لا يتوقّف عن...
أرشيف الآداب