لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه." أكثر من ذلك: لطالما نظرتُ بعين السخط إلى مَن تصدّى للكتابة في موضوعٍ لا يفقهه. لكنّ نور صفيّ الدين، المشْرفةَ على موقع الآداب منذ شهور، أقنعتني بأنّ التخصّص ليس منطلقَ هذه المجلّة، ولا هو غايتُها أصلًا أو بالضرورة. والحقّ أنّ أحدَ أهمّ الحواجز الفاصلة بين الثقافة والناس هو ما يسمّى التخصّص، بالمعنى الصارم والعِلمويّ إلى حدّ الوسوسة: التخصّص الذي يُغرق قضايا حيويّةً ومصيريّةً في لجّة التعريفات والتنظيرات، مبتعدًا عن وجع الناس وآمالهم. وبدلًا من أن تكون التعريفاتُ والتنظيراتُ مقدّمةً لازمةً للغوص... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
    إدارة تحرير مجلة الآداب الغرّاء تحيّة واحترامًا وبعد، فقد نشرتم في عددكم السابق مقالًا للسيّد...
  (1) لا أُنكرُ أنّني كدتُ أن أغرقَ في حُبّك. إلا أنّ امرأةً أُخرى أنقذتني في اللحظات الأخيرة،...
  حين عاد، كان كلُّ شيء على حاله. الناس ما زالوا كما تركهم منذ ربع قرن. أمُّه ما زالت تبحث عن...
قصص من أعداد سابقة
    مضى وقت طويل مذ كتبتُ آخرَ رسالةٍ بخطّ يدي. كانت رسالةً غراميّة "غبيّة،" فيها اعترافٌ بالحبّ....
  صبيحةَ يوم عيد. رائحة زكيّة تملأ الأمكنة. تصاحب الكثيرَ من الضحكات والأحاديث الممتدّة عبر الشارع...
هو وهي كان لهما اسمان، لكنّهما سقطا منهما سهوًا أو إهمالًا، أو لأنّهما يبسا كأوراق الجوز، وتهاويا...
أرشيف الآداب