لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه." أكثر من ذلك: لطالما نظرتُ بعين السخط إلى مَن تصدّى للكتابة في موضوعٍ لا يفقهه. لكنّ نور صفيّ الدين، المشْرفةَ على موقع الآداب منذ شهور، أقنعتني بأنّ التخصّص ليس منطلقَ هذه المجلّة، ولا هو غايتُها أصلًا أو بالضرورة. والحقّ أنّ أحدَ أهمّ الحواجز الفاصلة بين الثقافة والناس هو ما يسمّى التخصّص، بالمعنى الصارم والعِلمويّ إلى حدّ الوسوسة: التخصّص الذي يُغرق قضايا حيويّةً ومصيريّةً في لجّة التعريفات والتنظيرات، مبتعدًا عن وجع الناس وآمالهم. وبدلًا من أن تكون التعريفاتُ والتنظيراتُ مقدّمةً لازمةً للغوص... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  في ربيع العام 1992 أصدرت الآداب ملفًّا في الذكرى العاشرة للغزو الصهيونيّ للبنان. في هذا الملفّ لم...
  (1) لا أُنكرُ أنّني كدتُ أن أغرقَ في حُبّك. إلا أنّ امرأةً أُخرى أنقذتني في اللحظات الأخيرة،...
  لم تقْدِرْ أن ترفَعَ سَحّابَ الفستانِ الخلفيَّ، فنادَتْني. حاولتُ بعنفٍ أن أرفعَه، فتمزَّقَ....
قصص من أعداد سابقة
  أنا متزوّجة منذ ما يقارب تسعةَ أشهر. وأنا حزينة أيضًا منذ تسعة أشهر. لم أتذوّق طعامَ أُمّي طوال...
  "لا طائل من علاقتنا": بهذه العبارة المُحبِطة أنهيتُ دردشتي معه قبل أن أخرجَ من حسابي على الفيسبوك...
  لم يكن سيرُ الأحداث منطقيًّا أبدًا. كيف يُمكِنني حملُ جدّتي لأمّي على ظهري، وقد ابتلّت ملابسُها...
أرشيف الآداب