كان سعيد نائمًا حين رنّ الهاتف. مدّ يدَه نحوه، وبعينين مغمضتين أقفل الخطَّ. عاد الهاتفُ يرنّ....
"سناء، إحنا بنشعر معك بلغة مشتركة لأنّك بتحكي لغتنا... مع إنّك مش أسيرة مثلنا!"
هكذا خاطبني أحدُ...
كنتُ في الثالثة حين قمتُ بأوّل زيارةٍ إلى زنزانته. لم أكن أعرف معنى "السجن" قبل ذلك إلّا من جواب...